الاثنين، 6 يونيو، 2011

الرجيم القاسي وخطورة بشكل عام وعلى المراهقين و متبعيين الرجيم الكيميائي

خطورة الرجيم القاسي
الرجيم لايعنى الحرمان والتعذيب من الاكل ولكنه يعنى تنظيم الغذاء المتوازن ..،
وكثيرا ً ما تلجأ المرأ إلى رجيم قاسي والحرمان لتتخلص بأسرع مايمكن من بدانتها ..،
وكثيرا ً مايؤدى هـــذا الرجيم القاسي إلى أضرار صحية قاسيه ،
فالتخلص السريع من البدانة
لا يجب أن يكون على حساب احتياجات الجسم من العناصر ,
وكثيرا ً مايودي إلى ضعف وتدهور الصحة دون الوصول للهدف المنشود.
فالكثير من ممارسى الرجيم القاسي بعد الانتهاء منة والنجاح فى خسارة الكثير من الوزن المنشود .. يسترد بعد ذلك وزناً هائلاً ( فلماذا العجلة)
 خطورة اتباع حمية الغذائيه القاسيه والخاطئه
وهذه النتائج :-
- فقدان الجسم المناعه
- تساقط الشعر بكثره
- عدم نظارة الوجه وتترهل وتجف البشره
- دقات القلب سريعه
-هبوط ودوران الرأس والشعور بالدوخه
-هالات السوداء تحت العينين
- عدم التركيز
- نقص الحديد
- فقر الدم
- شعور بالاحباط
-سقوط المعده والكلى
-احمرار العينين والزغلله
 يجب ان يكون الرجيم تحت اشراف طبيب استشاري

وقد اوضحت الدراسات العلمية التالي: 
بعض الأنظمة التي تستخدم لإنقاص الوزن تشكل خطورة على الصحة العامة وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى خلل في الجهاز المناعي، وفي هذا الصدد، حذرت دراسة طبية من أن إتباع نظام غذائي لفترات طويلة قد يسهم فى إفراز عدد من العناصر الكيميائية الصناعية الملوثة مرتبطة برفع مخاطر الإصابة بمرض السكر وضغط الدم المرتفع وإلتهابات المفاصل والروماتويد والكوليسترول.
وأشارت الباحثة "دوك هي لي" من جامعة كيونج بوك الوطنية في دايجو بكوريا الجنوبية، إلى أن هذه المركبات الكيميائية غالباً ما يتم تخزينها بصورة طبيعية فى الأنسجة الدهنية بالجسم، إلا أنه عند تفتت هذه الدهون من خلال آلية فقدان الوزن تذهب هذه المركبات الضارة والسامة إلى الدم.
ويرى الباحثون أن العالم كثيراً ما يسجن ذاته فى إعتقاد راسخ أن فقدان الوزن والرشاقة هى الصحة الحقيقة المليئة بالفوائد الصحية وأن البدانة هى المتهم الأول والرئيسي وراء كل الأمراض والأضرار التي تهدد صحة الإنسان، إلا أنه مع تزايد مستوى الملوثات في الدم نتيجة آلية عملية فقدان الوزن يؤثر سلباً وبصورة خطيرة على صحة الإنسان فى صور شتى، طبقاً لما ورد بـ"وكالة أنباء الشرق الأوسط".
وكان الباحثون قد أجروا أبحاثهم على مايقرب من 1099 شخص حيث تم قياس تركيز المواد الكيميائية الضارة فى أجسامهم. وقد لوحظ أنه بمجرد وصول هذه المركبات والمواد الكيميائية الضارة إلى الدم تصل بصورة سريعة جداً إلى الأجهزة والأعضاء الحيوية فى جسم الإنسان.
وشدد الباحثون على أن الاشخاص الذين فقدوا أغلب الوزن الزائد على مدى عشرة أعوام كانوا الأكثر معاناة من ارتفاع مستوى هذه المركبات الضارة والتي تعرف بإسم "بى.أو.بى" بالمقارنة بالأشخاص الذين أكتسبوا مزيداً من الوزن أوأحتفظوا بوزنهم مستقر.
وحذرت الابحاث أن مركب"بى.أو.بى" غير آمن على صحة الإنسان لأنة يزيد من فرص الإصابة بمرض السكر وضغط الدم المرتفع وإرتفاع مستوى الكوليسترول فى الدم وعدد من الأمراض الموسمية.
كما أكدت الدكتورة شيرين السماوى خبيرة التغذية، أن ممارسه الرجيم بشكل غير منتظم يؤدى إلى تحول الخلايا إلى خلايا مسرطنة، ففى حالة السمنة تكون الخلية مشبعة الدهون وعند ممارسة الرجيم يتقلص حجم الخلية نتيجة إذابة الدهون العالقة بالخلية وتصبح فى حجم أصغر من حجمها الطبيعى، ولكن عندما تتم عمليه الرجيم بشكل متقطع ذلك إلى حدوث خلل فى جدار الخلية يؤثر على وظيفتها وبالتبعية يؤدى ذلك إلى حدوث اضطرابات هرمونية التى تفضى لتحول الخلية إلى خلية مسرطنة.
وأوضحت السماوى أنه لا يقف ضرر الرجيم المتقطع عند هذا الحد، ولكن يؤدى أيضاً إلى إصابة الفرد ببعض الاضطرابات السلوكية، حيث يصبح الفرد أكثر حساسية ويميل إلى الانطواء والعزلة ويصبح أكثر توتراً وميلاً إلى الاكتئاب.
وأشارت السماوي إلى أفضل أنظمة الرجيم هى تلك التى تتماشى مع طبيعة كل مجتمع وليس لمجرد أن نظام رجيم معين يلقى نجاحاً فى مجتمع أنه بالضرورة سوف ينجح فى مجتمعاتنا لأن مراكز الإحساس بالمخ تحفظ شكل الجسد بحالته البدينة، ويعتبر أفضل رجيم يأتى بنتائجه بعد أول 6 أشهر من اتباعه بالإضافة لضرورة المتابعة مع طبيب تغذية بصفة دورية.
وأوضحت السماوي أن أفضل أنواع الرجيم التى تتناسب مع مجتمعاتنا العربية هى التى نحرص فيها على تناول النشويات والعيش والأرز بكميات متناسبة والبعد تماماً عن السمن وشرب على الأقل 3:2 لتر ماء يومياً.ونصح خبراء الصحة بفقدان الوزن بشكل بطيء وتدريجي لتفادي استعادة الكيلوجرامات غير المرغوب فيها في وقت أسرع مما استغرقته خسارتها.

خطورة الرجيم القاسي
خطورة ممارسة الرجيم في سن المراهقة
الكثيرات من المراهقات يتأثرن بصورة سلبية بصور العارضات النحيفات وممثلات التلفزيون والمذيعات ويحاولن اتباع ريجيمات قاسية يحعلهن شبيهات باؤلئك النساء وهو أمر خطير على صحتهن
وللرجيم الخطير مواصفات يمكنك من خلالها أن تتعرفي عليه وهي
قليل السعرات الحرارية بصورة كبيرة
لايحتوي على أي دهون اطلاقاً ، مع أن الجسم يحتاج لقدر بسيط من هذه الدهون
يستثني معظم الأصناف الغذائية والتي تحتوي على المعادن والأملاح والفيتامينات الضرورية للجسم
تحتوي على نوع واحد فقط من الطعام
وللرجيم الصحي مواصفات أيضاًفهو يحتوي على اصناف مختلفة من الغذاء الصحي والمتوازن كالبقوليات والفاكهة والخضر والماء والبروتينات والمعادن والأملاح والفيتامينات.
خطورة الرجيم القاسي
(الرجيم الكيميائي)
مصطلح يتداوله الكثيرون بهدف التخلص من السمنة ورغم شيوع استعماله فان مفهومه مبهم لدى الكثيرين.
المقصود بالرجيم الكيميائي :-
هو تغييرنسبة الكربوهيدرات الى البرويتن(المغذيات الطاقية) على نحو يحدث خللاً في عمليات الاستقلاب الغذائي(التحول الغذائي) بالجسم وهذا الخلل ذو طابع فسيوكيميائي فينقص الوزن.
ومن أمثلة ذلك :-
الاعتماد على الارز والبطاطا والمعكرونه والباستا (الكربوهيدرات) فقط....
او الاعتماد على اللحوم مثل السمك - الدجاج - البيض (البروتين)....
او الاعتماد على الزبد والقيمر واللحم الدسم والمكسرات (الدهن)....
لنا أن نتصور وجبة غداء قوامها أنواع مختلفة من اللحوم فقط
أو وجبة فطور عبارة عن كميات غير محدده من البيض فقط
أو وجبة عشاء تتكون من شريحة لحم ستيك مشوي فقط
هذا النمط من التغذية يجعل الطعام (مقرفا) وبمثابة العقاب وغير مشهي وليس فيه أي جانب من التلذذ فتعافه النفس سريعا نتيجة لعدم تنوع مكونات الوجبة...
ولتكرار استعمال الوجبة نفسها على وتيرة واحدة فتقل الكميات المأكولة من الطعام.
وتقل الكميات المأكولة من الطعام أيضا نتيجة لتسمم الجهاز العصبي المركزي بالكميات الكبيرة المتاحة بالدم من الأحماض الكيتونية (مركبات وسطية غير مكتملة الاحتراق من دهون الجسم) وتتكون تلك الأحماض الدهنية أما من دهون الجسم أو الغذاء...
فينزل الوزن من 7-8 كيلوجرامات في غضون اسبوعين وبعد اسبوعين يجب أن يتوقف الانسان نهائيا عن الرجيم الكيميائي ويعود الى نسق دارج او اعتيادي في التغذية ثم يعود الى الرجيم الكيميائي بعد اسبوعين وهكذا دواليك حتى يحق هدفه...
ويستحيل أن يستمر الشخص متبعا الرجيم الكيميائي على نحو متواصل أكثر من اسبوعين والا فانه يستهدف للموت القلبي الفجائي Sudden Cardiac arrest الناتج عن اختلال نظمية القلب Cardiac Arrythmia نتيجة اختلال استقلاب عنصر البوتاسيوم ونقص الصوديوم الذي يؤدي أيضا الى انخفاض ضغط الدم على نحو يؤدي الى قصور وظائف القلب...
فاذا ما تأملنا موضوع الاستعانة بالرجيم الكيميائي للتخلص من السمنة
فانه ينطبق مع المثل القائل
(( كالمستجير من الرمضاء بالنار))
انها مخاطرة بالحياة غير مأمونة العواقب فان نجونا من تأثيره المحدق بالحياة فلا سبيل للنجاة من تأثيراته الضارة بالصحة واهمها:-
1-حصوات الكلى
2-قصور وظائف الكلى
3-قصور وظائف الكبد
4-سقوط الشعر
5-الاعياء المستمر
6-تعذر التخلص من السمنة في المستقبل
تظهر تلك الأعراض المرضية بعد حين او على نحو آجل مما يجعل الكثيرين يستخفون بها ولا يعيرونها اهتماما...
قد يقول البعض انه أمر يستحق المجازفة فلقد تخلصت من 50 او 60 كيلوجراما باتباعي الرجيم الكيميائي على فترات متفرقة وبالتالي فان له مفعولا علاجيا لانه ساعدني على التخلص من ذلك الوزن ..
اذا اردنا الاجابة عليهم علينا تعريف معالجة السمنة على نحو واضح ومحدد:-
ان معالجة السمنة تعني التخلص من الشحم الزائد للأبد دون معاناة من:-
1- الجوع
2-العصبية
3-الملل من الطعام
4-الأرق
5-الامساك
وأن يتسق معدل نزول الوزن مع طبيعة وظائف الأعضاء بما يحافظ على الصحة ويحسنها..
فهل ينطبق الرجيم الكيميائي كأسلوب علاجي للسمنة مع ذلك التعريف؟؟؟؟؟؟؟
انه نظام عرضي ولا يشكل منهجا حياتيا في التغذية وينقص الماء والعضلات وليس الشحم فيترهل الجلد\\ وترتخي العضلات\\ وتتجعد البشرة\\
ويستعيد الانسان ضعف وزنه الأصلي وكأنه لم يفعل شيئا ويجد مشقة بالغة في التخلص من السمنة مرة اخرى وهو مايطلق عليه متلازمة اليويو Yoyo Syndrome
ومن ثم فهو بدعة تحقق تأثيرا سريعا مزيفا ملحوظا ثم يكابد الانسان بعد ذلك آثاره الجانبية التي تختلف مع عمر كل شخص وحالته الصحية وتكرار استعمالة للرجيم الكيميائي !!!!!!

0 comments:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...